كثير من مشروعات التطبيقات تتعثر قبل كتابة أول سطر من الكود. الفكرة مثيرة، والشاشات تبدو رائعة في التصميم المبدئي، ولم يقرر أحد بعد من سيرد على الطلبات في الليل. لذلك فإن تخطيط تطبيق موبايل بشكل صحيح من البداية يجعل البرمجة أسرع وأقل تكلفة، ويجعل النتيجة تطبيقا يحتفظ به عملاؤك على هواتفهم فعلا.

ابدأ بالمشكلة لا بالشاشات

اكتب جملة واحدة تصف المشكلة التي يحلها التطبيق ولمن يحلها. جملة مثل "عملاؤنا يريدون إعادة الطلب دون الاتصال بنا" بداية قوية. أما "نحتاج تطبيقا لأن المنافسين لديهم تطبيق" فليست كذلك. وإذا كانت كتابة هذه الجملة صعبة، فربما لا يكون التطبيق هو الحل المناسب الآن.

ثم اسأل نفسك: هل يمكن أن يحل موقع متوافق مع الموبايل المشكلة نفسها؟ التطبيق يستحق مكانه عندما يستخدمه الناس كثيرا، أو يحتاجون إلى الإشعارات، أو يعتمدون على خصائص الهاتف مثل الكاميرا أو الموقع الجغرافي. ومقارنتنا بين التطبيق والموقع المتوافق مع الموبايل تشرح هذا القرار خطوة بخطوة.

تخطيط تطبيق موبايل يبدأ بالنسخة الأولى

اكتب كل ما تتمنى أن يفعله التطبيق. ثم قسم القائمة إلى ثلاث مجموعات: ضروري عند الإطلاق، ومفيد بعد الإطلاق بقليل، وربما يوما ما. يجب أن تحتوي النسخة الأولى على المجموعة الأولى فقط، فهي أصغر تطبيق يحل المشكلة بشكل جيد.

النسخة الأولى المركزة تصل إلى العملاء أسرع، وتعلمك ما يستخدمونه حقا. وكثير من خصائص المجموعات التالية يتغير بمجرد أن يبدأ الناس في استخدام التطبيق، وبعضها يختفي تماما، وهذا يوفر عليك تكلفة بنائها من الأساس.

صف الرحلات الأساسية بكلمات بسيطة. مثلا: العميل يسجل الدخول، ويتصفح المنتجات، ويدفع، ثم يتابع التوصيل. هذه القصص القصيرة أكثر فائدة للمبرمج من قائمة خصائص طويلة، لأنها توضح كيف ترتبط الأجزاء ببعضها.

خطط للجزء الذي لا يراه عملاؤك

لكل تطبيق نصف ثان، وهو لوحة التحكم التي يستخدمها فريقك طوال اليوم. شخص ما يجب أن يضيف المنتجات، ويرد على الرسائل، ويؤكد الطلبات، ويصحح الأخطاء. حدد من هؤلاء الأشخاص وما الذي يحتاجون إلى رؤيته. واسأل هل يجب أن يتصل التطبيق بأدوات تستخدمها بالفعل، مثل نظام CRM أو ERP أو WhatsApp.

هذا الجزء الخفي هو المكان الذي تفاجئ فيه الميزانيات أصحابها كثيرا، لذلك صفه مبكرا. وفريقنا يبني النصفين معا ضمن خدمة أنظمة ERP وCRM وتطبيقات الموبايل، لأنهما لا يعملان جيدا إلا كنظام واحد.

امتلك الحسابات من اليوم الأول

يجب أن يكون تطبيقك منشورا من حسابات متاجر مسجلة باسم شركتك. افتح حسابك الخاص في برنامج Apple للمطورين وحسابك الخاص في Google Play Console، ثم أضف المبرمج إليهما. وإذا نشرت الشركة المنفذة التطبيق باسمها، فإن نقله لاحقا يكون بطيئا وأحيانا مستحيلا.

والقاعدة نفسها تنطبق على الخادم والنطاق وأدوات التحليل والكود المصدري. اطلب ذلك مكتوبا في العقد قبل أن يبدأ العمل.

خطط لما بعد الإطلاق

التطبيق لا ينتهي أبدا. أنظمة تشغيل الهواتف تتحدث كل عام، والمتاجر تغير قواعدها، والعملاء يطلبون تحسينات باستمرار. اتفق على خطة دعم قبل الإطلاق تشمل إصلاح الأخطاء والتحديثات ومن يستجيب عندما يتعطل شيء.

حدد كيف ستقيس النجاح، مثل عدد المستخدمين النشطين أو الطلبات المتكررة أو انخفاض مكالمات الدعم. ثم راجع هذه الأرقام مع المبرمج بانتظام، وخطط للنسخة التالية بناء على سلوك حقيقي لا على التخمين.

وإذا أردت رأيا ثانيا أثناء تخطيط تطبيق موبايل، فإن فريق تصميم وبرمجة المواقع والتطبيقات لدينا سيراجع فكرتك ويخبرك بصراحة بما يجب أن تتضمنه النسخة الأولى.