تصلنا نسخة من هذه المكالمة كل بضعة أشهر. شركة أطلقت موقعا جديدا قبل ثلاثة أسابيع، وهو أفضل بكثير من القديم شكلا، وزيارات البحث المجاني سقطت سقوطا حادا. لا أحد يستطيع تفسير ذلك لأن لا شيء في التصميم أسوأ. التصميم لم يكن المشكلة أصلا. ما اختفى هو الجزء من الموقع القديم الذي قضت محركات البحث سنوات تتعلم الثقة به، وأغلبه ضاع في قرارات اتخذت في أسبوع الإطلاق.

جمد جردا كاملا قبل أن يفتح أحد أداة تصميم

افحص الموقع الحالي بالكامل واحفظ النتيجة: كل رابط، وعنوانه، وعنوانه الرئيسي، وعدد كلماته، والصفحات التي تشير إليه. ثم اسحب بيانات 16 شهرا من Search Console وضعها فوقه، لتعرف أي الصفحات تجلب نقرات لا أي الصفحات يحبها الفريق. في أغلب المواقع التي ندققها، أقل من 20% من الصفحات تحقق كل الدخول المجاني تقريبا، وبعضها صفحات لا يتذكر أحد في الشركة أنه كتبها.

هذه القائمة هي مجموعتك المحمية. كل ما فيها إما يحتفظ بعنوانه خلال إعادة التصميم أو يحصل على تحويل مقصود واحد لواحد إلى أقرب صفحة مكافئة. وما عداها يمكن إعادة تنظيمه بحرية. وبدون هذا الجرد تتخذ هذه القرارات صفحة صفحة في أسبوع الإطلاق بواسطة من بقي مستيقظا، وهذه بالضبط الطريقة التي تتخذ بها بشكل سيئ.

إعادة تصميم موقعك بدون خسارة ترتيبك تبدأ من خريطة التحويلات

إذا كانت بنية الروابط سليمة فاحتفظ بها. تغيير عناوين نظيفة لإرضاء بنية معلومات جديدة تكلفة بلا عائد. وحيث لا بد من التغيير، اربط القديم بالجديد واحدا واحدا واستخدم تحويلا دائما. وهناك عادتان تفسدان إعادة التصميم: توجيه دفعة من الصفحات المتقاعدة إلى الصفحة الرئيسية، وهو ما يخبر محرك البحث أن المحتوى اختفى لا أنه انتقل. وتسلسل التحويلات عبر قفزتين أو ثلاث حتى تخف الإشارة وتبطؤ الصفحة.

واحم المحتوى أثناء ذلك. المصممون يقصون نص المتن لأن التخطيط يتنفس أفضل بدونه، وهذا النص كثيرا ما يكون سبب ترتيب الصفحة من الأساس. أبق العناوين، وأبق العناوين الفرعية، وأبق الجوهر. وفي موقع ثنائي اللغة، تأكد أن كل زوج hreflang ما زال يشير إلى نظير حي، لأن الصفحات العربية هي التي تصير يتيمة بهدوء في إعادة البناء. وأبق الروابط الداخلية: الصفحة التي تفقد 12 رابطا كانت تشير إليها ستتراجع حتى لو لم يتغير عنوانها.

غير متغيرا واحدا في كل مرة، ثم راقب

أخطر عمليات إعادة التصميم هي التي تغير التصميم والمنصة وبنية الروابط والنصوص في إصدار واحد. وحين تتحرك الزيارات بعدها، لا أحد يستطيع تحديد أي قرار سببها. وحيث يسمح الجدول الزمني، افصل ترحيل المنصة عن إعادة التصميم، أو على الأقل أطلق التغييرات البنيوية قبل تغييرات المحتوى بأسابيع.

وأسبوع الإطلاق قائمة مراجعة لا احتفال. احذف وسم noindex الذي كان يحمله الموقع التجريبي، ثم تأكد منه مرة أخرى بعد ساعة، لأن نشر هذا الحظر إلى الإنتاج أغلى خطأ في هذه القائمة. افحص الموقع الحي خلال يوم وقارنه بالجرد المجمد، بحثا عن أخطاء 404 وسلاسل التحويل والعناوين المفقودة والروابط الضائعة. أرسل خريطة الموقع الجديدة وراقب التغطية يوميا لمدة أسبوعين. وأبق التحليلات قابلة للمقارنة، وهذا يعني هذا العام التأكد من أن البناء الجديد يرسل أحداثا حقيقية في GA4 لا مجرد مشاهدات صفحات، بعدما توقف Universal Analytics عن المعالجة في يوليو.

والتوقيت مهم أيضا. لا تطلق في الموسم الأعلى، ولا تطلق في الأسبوع السابق لتخفيضات، ولا تطلق بعد ظهر الخميس حين يوشك نصف الفريق على الاختفاء. وإذا نفذت بشكل صحيح، تحافظ إعادة التصميم على ترتيبها خلال الإطلاق وتتحسن عليه في الربع التالي، ولهذا يكتب فريق تصميم وتطوير المواقع والتطبيقات لدينا خطة الترحيل مع فريق السيو قبل اعتماد التصميم.