لا أحد في هذا السوق ينشر أسعاره، فيقارن المشترون بلا مرجع وتسعّر الشركات في الفراغ. والنتيجة فارق يجعل عرضين لنفس العمل ظاهريًا يختلفان بخمسة أضعاف. إليك كيف يعمل التسعير فعلًا، وكيف تبدو النطاقات في مصر الآن، وأين تتسرب الأموال.

أسعار شركات التسويق الإلكتروني في أربعة نماذج، وأربع مجموعات من الحوافز

الاشتراك الشهري الثابت يشتري تخصيص فريق محدد. هو الأكثر شيوعًا والأسهل في الفهم، بشرط أن ينص العرض على ساعات أو أدوار بأسمائها بدل قائمة مخرجات يمكن إعادة تفسيرها بهدوء لاحقًا.

أتعاب المشروع تناسب العمل غير المتكرر: إعادة بناء موقع، أو تدقيق، أو نظام هوية، أو حملة إطلاق. وهي أمينة لأي شيء له نهاية. لكنها سيئة الملاءمة للقنوات التي تحتاج متابعة مستمرة، لأن هيكل المشروع يغري الطرفين بإعلان النصر والتوقف.

نسبة من الإنفاق الإعلاني هي النموذج الذي يستحق الانتباه. عادة من 10 إلى 20 بالمئة مما تنفقه. يوائم مصلحة الشركة مع ميزانيتك لا مع ربحك، ويعاقب بهدوء التوصية التي تحتاج سماعها أكثر من غيرها، وهي أحيانًا أن تنفق أقل. إذا استخدمته فضع له سقفًا، واقرنه بهدف كفاءة.

التسعير على الأداء، أي أتعاب لكل عميل محتمل أو لكل عملية شراء، يبدو حلم المشتري ونادرًا ما يصمد أمام واقع نسب النتائج. ستميل الشركة إلى أرخص التحويلات التي يمكنها نسبها لنفسها، وهو ما يعني عادة حصاد طلب كان لديك أصلًا، وينتهي كل شهر بجدال حول أي الطلبات تُحتسب. النسخة التي تنجح هجينة: اشتراك أساسي يغطي الفريق، ومكافأة مرتبطة بمؤشر واحد متفق عليه يقرؤه الطرفان من نظامك أنت.

كم تكلف الاشتراكات في مصر الآن

تعامل مع هذه الأرقام كنطاقات نراها لا كقائمة أسعار، وتجاهل أي مرجع أقدم من سنة تقريبًا، لأن العملة تحركت بما يكفي لتفريغ الأرقام القديمة من معناها.

اشتراك قناة واحدة، أي سيو فقط أو سوشيال ميديا فقط، مع خبير استراتيجي بدوام جزئي وإنتاج محدود، يتراوح بين 25,000 و60,000 جنيه شهريًا. أما اشتراك متعدد القنوات حقيقي لشركة متوسطة، يشمل إنتاج المحتوى وإدارة الإعلانات الممولة والتقارير، فيقع حول 60,000 إلى 150,000 جنيه. وعمل السوق المتوسط، بعلامات أو أسواق متعددة ومخرجات بلغتين وإنتاج فيديو ووقت خبراء كبار على الحساب، يبدأ من 150,000 إلى 400,000 جنيه وأعلى. والحسابات التي تُدار من مصر لعملاء في الخليج أو الولايات المتحدة تُسعَّر عادة بالدولار، وغالبًا بين 3,000 و12,000 دولار شهريًا لنفس أشكال العمل.

أربعة عوامل تحرك السعر أكثر من غيرها. حجم الإنتاج، لأن يوم التصوير هو البند الأكبر دائمًا تقريبًا. واللغات، لأن العربية والإنجليزية تعنيان عمليتي محتوى لا عملية واحدة. والاتساع، لأن كل قناة إضافية تضيف تكلفة تنسيق لا تكلفة تنفيذ فقط. والخبرة، وهي الفرق بين خبير استراتيجي يحمل أربعة حسابات وآخر يحمل اثني عشر.

التكاليف التي ليست داخل الاشتراك

الإنفاق الإعلاني أولًا وأكبرها، ويجب أن يُدفع مباشرة لا عبر الشركة. ثم البنود التي تفاجئ الفرق المالية: ضريبة القيمة المضافة 14 بالمئة على الأتعاب، وضريبة الخصم عند المنبع، والصور والموسيقى المرخصة، والأدوات المحسوبة بالدولار، والترجمة والتعليق الصوتي، وأتعاب المؤثرين، والطباعة، ورسوم الدفع أو التحويل على الفواتير عبر الحدود.

أكبر تكلفة خفية هي فريقك أنت. الشركة تحتاج قرارات وأصولًا واعتمادات. خصص عدة ساعات أسبوعيًا من شخص صاحب قرار، وافهم أن دورة الاعتماد البطيئة هي أغلى شيء في الترتيب كله، لأنها تحوّل فريقًا مدفوع الأجر إلى فريق ينتظر.

وإذا أردت رؤية مسعّرة بدل نطاق، تفصّل صفحات حلول التسويق الإلكتروني لدينا العمل حسب التخصص، ويخبرك التحليل المجاني أي هذه التخصصات يحتاجه حسابك فعلًا قبل أن تدفع ثمن أي منها.